أثار مقطع فيديو وثقه الرحالة السعودي خالد الجابر خلال رحلته الاستكشافية في منطقة غار جبيلات جنوب غرب الجزائر، جدلاً واسعاً حول مدى مصداقية المشروع المنجمي الذي تروج له السلطات الجزائرية باعتباره أحد أكبر مشاريع استغلال الحديد في المنطقة.
وأظهرت المشاهد التي التقطها الجابر، الذي كان يجوب المنطقة بدراجته النارية، واقع الموقع الذي بدا مغايراً للصورة الترويجية التي سوقت لها وسائل الإعلام الرسمية طيلة السنوات الماضية، مما أطلق موجة من التساؤلات والشكوك بين رواد منصات التواصل الاجتماعي حول حقيقة تقدم الأشغال في المنجم.
وفي السياق ذاته، انتقد الإعلامي محمد واموسى ما وصفه بـ”الفجوة الكبيرة بين الخطاب الإعلامي والواقع الميداني”، معتبراً أن الصور المتداولة كشفت تباعداً واضحاً بين حجم الوعود الرسمية والمنشآت الفعلية الموجودة على أرض الواقع.
من جانبه، اعتبر الناشط الجزائري سعيد بنسديرة في تدوينة له أن ما وثقه الرحالة السعودي يمثل شهادة بصرية تكشف “طبيعة المشروع الهلامية”، مشيراً إلى خلو المنطقة من الآليات والعمال والمنشآت اللوجستية التي يتطلبها مشروع بهذا الحجم، ومحذراً من التداعيات الاقتصادية المرتبطة بصفقات الاستثمار في هذا الموقع.
