كشف عبد الرحيم حكم، محامي عائلة الشاب ياسين الذي راح ضحية جريمة قتل بشعة أثناء عمله كسائق عبر تطبيق “إن درايف”، معطيات جديدة حول الملف الذي يتابع فيه تسعة أشخاص، بينهم سبعة رجال وامرأتان، بتهم ثقيلة تتراوح بين القتل العمد، الاختطاف، والسرقة الموصوفة، وصولاً إلى التمثيل بالجثة وإخفاء معالم الجريمة.
وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن الضحية استدرج من طرف شابة عبر التطبيق إلى منطقة شاطئ الأمم ببوقنادل، حيث باغته المتهم الرئيسي الذي كان يرافقه بخنقه داخل السيارة، قبل أن يتوجه بالجثة إلى مدينة الدار البيضاء، بمساعدة أطراف أخرى، من بينهم أشخاص ينتمون للسلك العسكري، شاركوا في عمليات التخلص من الجثة وإخفائها.
وأوضح دفاع الضحية أن المشتبه فيه الرئيسي حاول التذرع بتأثير المخدرات للتنصل من المسؤولية الجنائية، في حين تظهر التحقيقات تنسيقاً محكماً بين المتورطين للاستيلاء على مقتنيات الضحية وسيارته التي تم التخلي عنها بضواحي المحمدية، بينما عُثر على جثته بمنطقة أولاد عزوز، وسط تضارب في تصريحات المتهمين حول المسؤول المباشر عن عملية إحراق الجثة.
وقرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عقب إحالة الوكيل العام للملك للملف، إيداع ستة متهمين السجن المحلي عين السبع “عكاشة” رهن الاعتقال الاحتياطي، بينما تُستكمل التحقيقات التفصيلية مع ثلاثة آخرين في حالة سراح، لكشف كامل الملابسات والمسؤوليات القانونية في هذه القضية التي هزت الرأي العام الوطني.
