تشهد مدينة تطوان خلال الأيام الأخيرة حركية دؤوبة واستعدادات مكثفة شملت مختلف الشوارع والمرافق العمومية، وذلك تزامناً مع ترقب زيارة ملكية مرتقبة للمدينة خلال الفترة القادمة.
وتكتسي هذه الزيارة أهمية بالغة لدى ساكنة المنطقة، بالنظر إلى المكانة المتميزة التي تحظى بها تطوان كوجهة مفضلة للملك خلال فصل الصيف، وما يواكب ذلك من دينامية اقتصادية واجتماعية تعزز الرواج السياحي والتجاري.
كما تعيد هذه الترتيبات إلى الأذهان احتضان المدينة خلال السنوات الأخيرة للعديد من المحطات الوطنية البارزة، لا سيما الاحتفالات الرسمية المخلدة لذكرى عيد العرش، مما كرس حضورها كقطب أساسي في الأجندة الملكية.
وفي السياق ذاته، استنفرت السلطات المحلية والمصالح المختصة طاقاتها لضمان تهيئة الفضاءات الحضرية وتأهيل المرافق الحيوية، في إطار التحضيرات الجارية التي تهدف إلى إظهار المدينة في أبهى حلة تليق بالمناسبة.
