نال الفاعل والمقاول الثقافي المغربي إبراهيم المزند جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية في دورتها الحادية والعشرين لسنة 2026، وذلك تقديراً لإسهاماته المتميزة في تثمين التراث الموسيقي وتعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.
وقد منحت منظمة اليونسكو هذه الجائزة للمزند مناصفة مع أكاديمية موسيقى بلدان الداو في تنزانيا، اعترافاً بدوره المحوري في تطوير منصات التبادل الفني، وتأسيسه لتظاهرة فيزا فور ميوزيك، فضلاً عن إدارته الفنية لمهرجان تيميتار التي جعلت منه جسراً للتواصل الإبداعي بين الفنانين المغاربة ونظرائهم العالميين.
وأكدت لجنة التحكيم الدولية أن اختيار المزند جاء بناءً على البعد العابر للحدود في مشروعه الثقافي، وجهوده الدؤوبة في دعم الطاقات الشبابية وتطوير البنيات التحتية الفنية التي تخدم الإشعاع الثقافي العربي.
وفي تعليقه على هذا التتويج، اعتبر المزند أن الجائزة تشكل اعترافاً جماعياً بالمسار الثقافي المغربي، وحافزاً إضافياً لمواصلة العمل على إبراز غنى التراث الموسيقي العربي ودعم الأجيال الصاعدة في مجالات الإبداع.
وتعد جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية، التي تأسست سنة 1998، أرفع تكريم دولي يمنح للشخصيات والمؤسسات التي تبصم على مسار متميز في التعريف بالثقافة العربية وإبراز قيمها الإنسانية على الصعيد العالمي.
