شهد محيط محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، صباح اليوم الجمعة، إنزالا أمنيا وتوترا كبيرا تزامنا مع مثول المتهمين في قضية مقتل الشاب ياسين، الذي كان يعمل قيد حياته سائقا عبر تطبيقات النقل الذكي، أمام الوكيل العام للملك.
وعرفت ردهات المحكمة حضور أفراد عائلة الضحية الذين دخلوا في نوبات بكاء وانهيار عصبي لحظة وصول المتهمين، وسط شعارات غاضبة تطالب بتحقيق العدالة وإنزال أقصى العقوبات في حق الجناة، بما فيها عقوبة الإعدام.
في السياق ذاته، كشفت المعطيات المرتبطة بالملف عن ارتفاع عدد الموقوفين المشتبه في تورطهم في هذه الجريمة التي هزت الرأي العام إلى خمسة أشخاص، من بينهم فتاة، جرى إخضاعهم للتحقيقات الأولية قبل عرضهم على قاضي التحقيق.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استكمال المسطرة القضائية المتعلقة بهذه القضية، حيث يترقب الرأي العام الوطني ما ستسفر عنه التحقيقات التفصيلية من كشف لملابسات وخلفيات الجريمة التي استهدفت سائق “إندرايف” وخلفت استنكاراً واسعاً.
