شرعت إدارة مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في تنزيل خطة استباقية شاملة استعداداً لاستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تزامناً مع اقتراب موسم العودة السنوي الذي يشهد توافداً مكثفاً للمسافرين الراغبين في قضاء العطلة الصيفية بأرض الوطن.
وفي هذا الإطار، عملت الجهات المعنية على تعزيز الموارد البشرية وتعبئة أطر إضافية، مع التركيز على تقوية فرق الاستقبال والمراقبة والتوجيه؛ وذلك بهدف ضمان انسيابية حركة العبور وتقليص فترات الانتظار أمام المسافرين خلال أوقات الذروة.
كما شملت التحضيرات رفع كفاءة المنظومة اللوجستيكية والتقنية، وتطوير آليات تدبير تدفقات الأمتعة، إلى جانب تكثيف التنسيق الميداني بين مختلف المتدخلين من سلطات أمنية وجمركية وشركات النقل الجوي، لضمان تقديم خدمات استقبال ترقى لتطلعات مغاربة العالم.
وتأتي هذه التدابير في ظل توقعات بتسجيل أرقام قياسية في حركة النقل الجوي خلال فصل الصيف، بالنظر إلى الإقبال المتزايد على زيارة المملكة، وما تكتسيه عملية العبور السنوية من أهمية استراتيجية واجتماعية وإنسانية للمملكة.
