خرجت زوجة الشاب ياسين، سائق النقل عبر التطبيقات الذي راح ضحية جريمة قتل، عن صمتها لتفنيد الشائعات المتداولة حول القضية، مؤكدة أن المعطيات الرائجة عبر منصات التواصل الاجتماعي تفتقر إلى الدقة ولا أساس لها من الصحة.
وأوضحت المتحدثة أن زوجها الراحل لم تكن تربطه أي علاقة عاطفية أو شخصية بالفتاة الموقوفة على ذمة التحقيق، مشيرة إلى أنها كانت رفيقة دربه منذ سنوات الدراسة قبل أن تتوج علاقتهما بالزواج.
وفي السياق ذاته، نفت الزوجة بشكل قاطع وجود أي خلافات سابقة بين زوجها والمتهمين، نافية في الوقت ذاته أن تكون للدوافع المادية علاقة مباشرة بالحادث المأساوي، داعية الرأي العام إلى التحلي بالمسؤولية وتجنب نشر الأخبار الزائفة.
وبالنسبة للوضع المالي للعائلة، شددت الزوجة على أن أسرتها لم تطلب أي مساعدات مالية من المواطنين، وذلك رداً على المزاعم التي تم تداولها بشأن الوضعية الاقتصادية للعائلة، مؤكدة أن السيارة التي كان يستخدمها الضحية في عمله تم اقتناؤها عن طريق الاقتراض من المؤسسات البنكية.
