يعيش نادي الرجاء الرياضي حالة من الاحتقان الداخلي على خلفية تصاعد حملات التشهير الممنهجة التي تستهدف عدداً من المنخرطين والمسؤولين عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات واسعة لوقف الإساءات التي تسيء إلى سمعة المؤسسة.
ووفقاً للمتضررين، فقد تجاوزت بعض الصفحات الرقمية حدود النقد الرياضي البناء، لتتحول إلى منصات لنشر اتهامات شخصية وتصريف خلافات جانبية، مما أفرز حالة من التوتر والانقسام داخل مكونات النادي، وأثر بشكل مباشر على صورة الفريق لدى جماهيره والرأي العام الرياضي.
وفي السياق ذاته، شدد عدد من المنخرطين على أن الاختلاف في وجهات النظر يظل ممارسة ديمقراطية مشروعة داخل المؤسسة، غير أن الانزلاق نحو التشهير والسب والقذف يهدد وحدة الصف الرجاوي، ويقوض الجهود المبذولة لخدمة مصالح النادي والحفاظ على إرثه الرياضي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تصاعدت فيه المطالب بضرورة احترام أخلاقيات التواصل الرقمي وتغليب لغة الحوار المسؤول، مع التأكيد على الاحتكام للمؤسسات القانونية المختصة لفض النزاعات، بعيداً عن منطق تصفية الحسابات الشخصية الذي يضر بكيان النادي.
وبخصوص الخطوات المقبلة، لم يستبعد المتضررون اللجوء إلى القضاء وتفعيل المساطر القانونية لمواجهة كل الممارسات التي تمس بكرامتهم أو تسيء لسمعة الرجاء الرياضي، مؤكدين عزمهم وضع حد لهذه الظاهرة التي باتت تهدد الاستقرار الداخلي للنادي.
