احتضن مقر جمعية الصداقة في مدينة أمستردام الهولندية لقاءً دولياً شاركت فيه شخصيات وفعاليات مدنية من فلسطين، اليمن، إيران، سوريا، الولايات المتحدة، ودول أخرى، لبحث مساحات مشتركة للحوار في ظل تزايد حدة الأزمات والنزاعات المسلحة التي يشهدها العالم.
وتأتي هذه المبادرة، التي أشرف على تنظيمها أحمد المسري رئيس الجمعية إلى جانب بنيامين، في سياق المساعي الرامية لفتح قنوات تواصل مباشرة بعيداً عن لغة الصراع، وتأكيداً على أهمية الحوار كأداة لبناء الثقة وتعزيز قيم التعايش بين مختلف الثقافات والخلفيات.
وشهد اللقاء مداخلات نوعية، أبرزها كلمة الإعلامي علي الصباحي، رئيس الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين، الذي دعا إلى تغليب القيم الإنسانية المشتركة وتجاوز التنافر الثقافي والديني، فيما ركزت نقاشات الحاضرين على التداعيات الاقتصادية والإنسانية الخطيرة للحروب والنزوح على الشعوب.
وفي ختام الفعاليات، جسّد المشاركون رسالة رمزية للسلام عبر تشكيل سلسلة بشرية بأيد متشابكة، كما شهد اللقاء تكريم أحمد المسري وعدداً من الفاعلين تقديراً لجهودهم في تعزيز التقارب الثقافي، قبل أن يُختتم الحدث بصورة جماعية وثقت محاولات المشاركين لمواجهة الأزمات العالمية بلغة الحوار.
