أثار طفل مغربي مقيم بمدينة ريجيو إيميليا الإيطالية حالة من الجدل الواسع، عقب مشاركته مقطع فيديو يوثق عملية ذبح أضحية عيد الأضحى داخل مجموعة دردشة رقمية تجمع تلاميذ وأولياء أمور معهد “فيرمي”.
وفقاً لتقارير إعلامية إيطالية، خلّف نشر الفيديو حالة من الاستياء في صفوف عدد من أولياء الأمور الذين اعتبروا المشاهد غير ملائمة للوسط المدرسي، ما دفع بعض الأمهات إلى التهديد بمغادرة المجموعة احتجاجاً على تبادل محتويات مماثلة.
في السياق ذاته، أكدت إدارة المؤسسة التعليمية أن مجموعة الدردشة المعنية تظل فضاءً خاصاً يقع خارج نطاق الإشراف المدرسي، مشددة على أن المدرسة لا تتحمل أي مسؤولية قانونية أو أخلاقية عن المحتويات التي يتم تداولها بين التلاميذ والأسر عبر التطبيقات الخاصة.
وتأتي هذه الواقعة لتعيد فتح النقاش العام في إيطاليا حول الضوابط الأخلاقية لاستخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، ومدى ملاءمة تبادل مقاطع الفيديو ذات الطبيعة الحساسة داخل المجموعات المدرسية الرقمية، خاصة تلك التي ترتبط بالممارسات الدينية والثقافية.
