يعيش سوق الأغنام بمدينة جرسيف حالة من الاحتقان والتذمر في أوساط المواطنين، بسبب الارتفاع الصاروخي في أسعار الأضاحي عشية عيد الأضحى المبارك، حيث سجلت الأسعار مستويات قياسية أثقلت كاهل الأسر المحلية.
وفي السياق ذاته، توافد العشرات من المواطنين على “الرحبة” منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، إلا أنهم اصطدموا بأسعار وصفوها بالخيالية، خاصة بالنسبة للأكباش المتوسطة والكبيرة، مما دفع شريحة واسعة منهم إلى العزوف عن الشراء وتأجيل القرار انتظاراً لأي انخفاض محتمل في الأسعار.
وبالنسبة للمهنيين، فقد أرجعوا هذا التفاوت والارتفاع إلى الضغط الكبير الذي يشهده السوق في اللحظات الأخيرة قبل العيد، وتفاوت الأثمنة بناءً على السلالات والحجم، مؤكدين أن وتيرة الإقبال تساهم بشكل مباشر في تذبذب العرض والطلب.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشتكي فيه المتسوقون من ضعف جودة بعض المواشي المعروضة مقارنة بالأثمنة المطلوبة، مما عمق حالة الاستياء وسط الزبناء الذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة الأسعار المرتفعة وسندان البحث عن أضحية تناسب ميزانياتهم المحدودة.
