بدأ حجاج بيت الله الحرام، اليوم الاثنين الثامن من ذي الحجة، التوافد على مشعر منى لقضاء يوم التروية، اقتداءً بالسنة النبوية، وسط أجواء روحانية مفعمة بالسكينة ومنظومة خدمات متكاملة وفرتها السلطات السعودية لضمان تيسير المناسك.
وتجري عملية التصعيد وفق خطط ميدانية دقيقة تعتمد على شبكة نقل واسعة تشمل الحافلات وقطار المشاعر المقدسة، حيث تعمل الأجهزة الأمنية والفرق الخدمية على تنظيم تدفق الحشود لضمان انسيابية الحركة بين مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وتقليص فترات الانتظار.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الصحة السعودي، فهد الجلاجل، أن الوضع الصحي العام لضيوف الرحمن مطمئن ومستقر، مع عدم تسجيل أي تفشيات وبائية، داعياً الحجاج في الوقت نفسه إلى اتباع الإرشادات الوقائية والحرص على استخدام المظلات الشمسية لتجنب مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وتتواصل الجهود التشغيلية على مختلف الأصعدة لتوفير بيئة آمنة للحجاج، حيث يتم توظيف التقنيات الحديثة في إدارة الحشود، وتكثيف التواجد الميداني للفرق الإسعافية والإرشادية لضمان سلامة ضيوف الرحمن وتوفير الدعم اللازم لهم خلال أداء مناسكهم.
