احتضن إقليم الصويرة، يوم أمس الأربعاء، احتفالاً رسمياً بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بحضور الوالي المنسق الوطني للمبادرة وعامل الإقليم، إلى جانب فعاليات ترابية ومدنية، تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”.
وأكد عامل الإقليم خلال اللقاء أن المبادرة أضحت نموذجاً تنموياً محورياً في الاستثمار في الرأسمال البشري ودعم الفئات الهشة، مشيراً إلى أن إقليم الصويرة راكم تجارب نوعية ساهمت في تحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية وتقليص الفوارق المجالية، خاصة في المناطق القروية.
وبخصوص حصيلة المرحلة الثالثة (2019-2025)، كشف العرض الرسمي عن برمجة 1246 مشروعاً بالإقليم، جرى إنجاز أو مواصلة العمل على 1217 منها، بتكلفة مالية إجمالية بلغت 772,08 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة بنسبة 96 في المائة من حجم الاستثمار الإجمالي، مع الاعتماد على مقاربة تشاركية تضم 251 عضواً ضمن اللجان الإقليمية والمحلية.
وفي السياق ذاته، نوّه الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتجربة الإقليم في مجالات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتعميم التعليم الأولي، مشدداً على أهمية مواصلة التعبئة الجماعية لضمان استدامة المشاريع وتعزيز أثرها الميداني على الفئات المستهدفة.
واختتمت الفعاليات بزيارات ميدانية شملت “تكنوبارك الصويرة” والمركب المندمج للصناعة التقليدية، فضلاً عن تفقد فضاء عرض المنتجات المحلية لـ42 تعاونية، للوقوف على التطور المحرز في إدماج المنتجين المحليين في النسيج الاقتصادي الإقليمي.
