توتر في “رحبة” مديونة بسبب جدل الأسعار واتهامات “الشناقة”

حجم الخط:

شهدت الرحبة المؤقتة لبيع الأضاحي بمنطقة مديونة بضواحي الدار البيضاء، مساء أمس، حالة من الاحتقان ونقاشاً حاداً بين مواطنين وباعة، على خلفية تباين الآراء حول أسباب ارتفاع أسعار الأغنام وتأثير الوسطاء على السوق.

وتبادل الطرفان الاتهامات وسط فضاء الرحبة، حيث أعرب مواطنون عن مخاوفهم من تفشي ظاهرة “الشناقة” التي تساهم في رفع الأسعار بشكل غير مبرر، بينما استنكر الباعة والكسابة هذه الاتهامات، مؤكدين عبر شعارات من قبيل “حنا بياعة وشراية ماشي شناقة” أن تحميلهم مسؤولية الغلاء يعد تعميماً مجحفاً في حقهم.

وأوضح عدد من المهنيين أن تحديد أثمنة الأضاحي يخضع لمعايير موضوعية مرتبطة بارتفاع تكاليف الأعلاف ومصاريف النقل والتربية، فضلاً عن تقلبات قانون العرض والطلب، مشددين على أنهم ليسوا جميعاً متورطين في عمليات المضاربة أو احتكار السوق.

وتأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه النقاش العام حول أسعار أضاحي العيد بالمغرب، وسط مطالبات شعبية متزايدة بضرورة تفعيل آليات الرقابة الصارمة لحماية القدرة الشرائية للمواطنين من أي ممارسات تجارية غير قانونية قد تزيد من أعباء الأسر.