احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي، الاثنين، لقاءا تنسيقيا، خصص لتقديم مشروع إحداث المختبرات الترابية للتكوين في البيئة، وهو مشروع تابع لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، سيجري تعميمه على جميع أنحاء التراب الوطني.
ويعتبر هذا المشروع، الذي اختير له في مرحلته الأولى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي، امتدادا للمركز الدولي الحسن الثاني للتكوين في مجال البيئة، والذي يقع في قلب استراتيجية المؤسسة، كفضاء للقاء والنقاش والتحسيس والتربية على البيئة.
وتميز هذا اللقاء المنظم بتنسيق بين الوزارة ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بحضور كل من عبد العزيز عنكوري المدير المساعد للحياة المدرسية والمنسق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة بالوزارة وكنزة الخلافي المنسقة الوطنية للشراكة والتعاون الدولي بمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وزينب الراشدي المنسقة الوطنية للمشروع، كما حضره مدير مرصد واحة النخيل بمراكش والمديرون الإقليميون، ورؤساء الأقسام والمصالح والمنسق الجهوي للبيئة بالأكاديمية.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد مولاي أحمد لكريمي مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش آسفي، أن هذه الأخيرة ستعمل على إنجاح تنزيل هذا المشروع وتحقيق الأهداف والنتائج المسطرة فيه، بتنسيق تام مع المصالح المركزية للوزارة، موجها شكره وامتنانه لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، على اختيارها لأكاديمية جهة مراكش آسفي، لاحتضان هذا المشروع في مرحلته الأولى.
وبعد تتمينه لهذا المشروع البيئي الهام، أكد مدير الأكاديمية على فعاليته ونجاعته في ترسيخ الثقافة البيئية والمساهمة في تنزيل أهداف التنمية المستدامة على المستوى الترابي، في توافق مع أهداف تنزيل مقتضيات القانون الإطار 17/51، خصوصا منها تلك المتعلقة بالقيم والمواطنة والتنمية المستدامة.
