خطبة الجمعة تؤكد على الإخلاص والتفويض كهدفين رئيسيين لفريضة الحج

حجم الخط:

أكدت خطبة الجمعة لهذا اليوم، التي ألقيت في مساجد المملكة، أن من المقاصد الكبرى لفريضة الحج هو التربية على الإخلاص والتفويض لله تعالى في الأمر كله.

وشددت الخطبة على أن الغاية من أداء شعائر الحج هي اكتساب تقوى الله، وهو ما يتحقق بإخلاص القصد لله في الاستجابة لما شرعه وتفويض الأمر إليه سبحانه.

وأوضحت الخطبة أن مناسك الحج، من تخصيص بيت الله الحرام، والوقوف بعرفة، والمزدلفة، ورمي الجمرات، والمبيت بمنى، تدعو المؤمن إلى التفويض لله والتسليم لشرائعه وتعظيم شعائره.

كما أشارت إلى أن الحج يربي النفس على مكارم الأخلاق والصبر والتحمل، مما يؤهل الحاج لأن يكون من الفائزين ويعود نقياً من ذنوبه، مستشهدة بأحاديث نبوية حول فضل الحج المبرور.

وبينت الخطبة أن تحقيق مقام الإحسان، وهو عبادة الله كأنك تراه، يكمن في دوام ذكره وصدق الإخلاص له، مع الإحسان للخلق، وأن تقوى الله هي خلاصة ثمار العبادات المرجوة.

ودعت الخطبة إلى ضرورة التحلي بالتقوى في كل الأحوال، لما لها من دور في حفظ المسلم من الهلاك، وستر عوراته المعنوية، وحسن معاشرته للخلق.