النهار المغربية-يوسف أقضاض
أثارت تصريحات أدلى بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الجزائرية موجة واسعة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبرها متابعون غير دقيقة وأثارت تساؤلات حول سياقها ومضمونها.
وخلال هذا اللقاء، تحدث الرئيس تبون عن طلبه من بابا الفاتيكان فتح سفارة لبلاده في الجزائر، مشيراً إلى موافقة الجانب الفاتيكاني، في حين يشير متابعون إلى أن للفاتيكان بالفعل تمثيلاً دبلوماسياً وسفارة في الجزائر العاصمة منذ 1972، ما زاد من حدة التعليقات والتأويلات حول التصريح.
وأعادت هذه الواقعة فتح النقاش حول بعض الخرجات الإعلامية للرئيس الجزائري في لقاءات سابقة، والتي كانت قد أثارت بدورها تفاعلاً واسعاً وجدلاً في الأوساط الإعلامية ومواقع التواصل، وسط انتقادات لأداء الخطاب الرسمي ومدى دقة بعض المعطيات المقدمة.
وفي السياق ذاته، قال الناشط السياسي والإعلامي الجزائري سعيد بنسديرة إن هذه الخرجات الإعلامية تساهم في تأجيج الجدل داخل الرأي العام، معتبراً أنها تعكس إشكالاً في تدبير الخطاب السياسي والإعلامي الرسمي.
وأكد بنسديرة أن مثل هذه التصريحات تسيء لصورة الجزائر على المستوى الدولي، معتبراً أنها تجعل البلاد عرضة للسخرية وتضعها، حسب تعبيره، في موقف محرج وأضحوكة أمام الجيران والرأي العام العالمي.
