النهار المغربية – أحمد المساعد
في خطوة تنظيمية استباقية تعكس وحدة الصف داخل البيت الاستقلالي بجهة الشرق، أعلن محمد الزين، المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بعمالة وجدة أنجاد خلال ندوة تفاعلية للحزب حول “وجدة وجهة الشرق بين التحديات وفرص الإقلاع” وتجديد رابطتي الأساتذة الجامعيين والإقتصاديين الاستقلاليين مساء اليوم الجمعة 17 أبريل الجاري، عن قرار المفتشية وكافة التنظيمات الموازية والروابط المهنية للحزب بدعم عمر حجيرة وكيلاً للائحة “الميزان” بدائرة وجدة أنجاد خلال الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها سنة 2026.
يأتي هذا الإعلان، الذي صدر عن المفتشية الإقليمية، لينهي حالة الترقب السياسي في العاصمة الشرقية، مؤكداً على وجود إجماع تام بين مختلف القواعد الحزبية والمنظمات الموازية (الشبيبة، المرأة، الروابط المهنية) حول شخص عمر حجيرة. وقد اعتبر محمد الزين أن هذا الاختيار يرتكز على “الرصيد النضالي والتراكم التدبيري” الذي يتمتع به حجيرة، سواء على المستوى المحلي أو الوطني كعضو في اللجنة التنفيذية للحزب.
ويرى مراقبون للشأن السياسي المحلي بوجدة أن تزكية عمر حجيرة في وقت مبكر تهدف إلى ترتيب البيت الداخلي للحزب والاستعداد الجيد للاستحقاقات القادمة. ويسعى حزب الاستقلال من خلال هذا الترشيح إلى تعزيز مكتسباته بجهة الشرق واستعادة موقعه الريادي في الخارطة السياسية لعمالة وجدة أنجاد، مستنداً إلى شعبية مرشحه وخبرته في تدبير الشأن العام.
وفي هذا السياق، أكد المفتش الإقليمي أن الحزب يشتغل وفق استراتيجية تواصلية مكثفة تهدف إلى القرب من المواطنين والتفاعل مع قضاياهم اليومية، مشدداً على أن دعم عمر حجيرة هو “تكليف لمواصلة الترافع عن قضايا وجدة الكبرى تحت قبة البرلمان”.
ومن المتوقع أن تلي هذه الخطوة سلسلة من اللقاءات التواصلية مع المناضلين والساكنة لتسطير الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي المحلي، الذي سيتصدره حجيرة في محطة 2026.
