يشهد إقليم سطات سباقًا محتدمًا بين المرشحين للفوز بتزكيات الأحزاب استعدادًا للانتخابات التشريعية المقبلة، وسط ترقب وتكهنات واسعة حول الأسماء التي ستحظى بدعم الأحزاب.
التنافس على التزكيات يظهر في شكل صراع علني وخفي، حيث يسعى المتنافسون لتحقيق أهداف مختلفة، بعضهم يطمح إلى تمثيل المواطنين والدفاع عن مصالحهم، وآخرون يسعون إلى الحفاظ على مواقعهم أو الحصول على امتيازات.
في هذا السياق، أصدر المكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية بمدينة سطات بيانًا، حصلت هسبريس على نسخة منه، نفى فيه جملة وتفصيلاً الشائعات والمغالطات التي تستهدف الحزب بخصوص منح التزكيات. وأوضح البيان أن عملية اختيار المرشحين تتم وفق مسطرة مؤسساتية منضبطة.
أكد الحزب أن عملية اختيار المرشحين تمر عبر مسطرة واضحة، تبدأ بتلقي الترشيحات من المكتب الإقليمي، ثم إحالتها على اللجنة الوطنية للترشيحات، وصولًا إلى الحسم النهائي من قبل المكتب السياسي. ودعا الحزب إلى توخي الحذر والتعامل بجدية مع المعلومات المتداولة، مع ضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية.
