أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية النسخة المطورة من منصة “شكاية الصحة”، في خطوة تهدف إلى إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، وتحويلها من مجرد أداة لتلقي الشكاوى إلى آلية تفاعلية تعكس التزام الوزارة بالاستماع إلى المواطنين وتحسين الخدمات.
وتهدف المبادرة التي أشرف عليها وزير الصحة أمين التهراوي، إلى تلبية تزايد الطلب المجتمعي على الشفافية والمساءلة في قطاع الصحة، وذلك من خلال توفير قنوات متعددة لتلقي الشكاوى، تشمل الهاتف والبوابة الرقمية والتطبيقات.
يكمن الرهان الأساسي للمنصة في قدرتها على تحويل الشكاوى إلى بيانات تحليلية تسهم في تحسين جودة الخدمات، من خلال تحديد مكامن الخلل البنيوي ومعالجتها، سواء تعلق الأمر بنقص الموارد أو اختلالات التدبير أو ضعف التواصل داخل المؤسسات الصحية.
ويواجه المشروع تحدي بناء الثقة من خلال معالجة الشكاوى بفعالية، واحترام آجال المعالجة، وإعلام أصحاب الشكاوى بمآلها، إضافة إلى مأسسة التعامل مع الشكاوى من خلال مركز وطني للاستماع مدعوم بموارد بشرية متخصصة، لضمان تحسين تجربة المريض، وتعزيز حوكمة القطاع الصحي.
