الصحة والسلامة الطرقية: علاقة متكاملة لسياقة آمنة والحد من الحوادث

حجم الخط:

في سياق الاحتفال باليوم العالمي للصحة والسلامة في العمل، تتجدد النقاشات حول العلاقة الوثيقة بين الصحة والسلامة الطرقية، كعامل أساسي للحد من حوادث السير وتخفيف آثارها.

كما أن عوامل أخرى كالسرعة واستخدام الهاتف أثناء القيادة وعدم احترام قانون السير تلعب دورًا في حوادث السير، إلا أن الحالة الصحية للسائق تبرز كعامل حاسم قد يهدد الأرواح، إذا غابت التوعية والمراقبة.

من جهته، عمل المشرع المغربي على تنظيم الأهلية الصحية للسياقة من خلال ترسانة قانونية دقيقة، حيث ينص القانون 52.05 الخاص بمدونة السير، وتعديلاته، على ضرورة توفر السائق على القدرات البدنية والعقلية اللازمة للسياقة، وربط الحصول على رخصة القيادة بإجراء فحص طبي يثبت هذه الأهلية.

هذا وتشمل الفحوصات الطبية مراقبة البصر والسمع، ووظائف القلب والجهاز العصبي، والتوازن النفسي والعقلي، بالإضافة إلى تتبع السوابق المرضية. وتهدف إلى التأكد من أن السلامة الطرقية تبدأ من سلامة الإنسان، وليس فقط من احترام قواعد السير.