باشرت المصالح الأمنية بولاية أمن مراكش، اليوم الثلاثاء، تحقيقاتها الأولية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات وفاة مستخدمة بأحد الفنادق بالمنطقة السياحية أكدال، أمس الاثنين، مباشرة بعد تلقيها جرعة لقاح “جونسون اند جونسون” المضاد لفيروس كورونا المستجد.
وكانت المستخدمة تلقت اللقاح، أمس، بجناح تابع للمركب الإداري لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بباب اغلي، جرى تخصيصه لتلقيح المستخدمين والعاملين بالمؤسسات الفندقية.
وبمجرد إخبارها بالحادث، انتقلت عناصر الشرطة القضائية والعلمية إلى عين المكان، وشرعت في القيام بالتحريات الأولية وجمع المعطيات التي ستفيد في التحقيق، حيث جرى الاتصال بأقارب الضحية البالغة من العمر 27 سنة لمعرفة ما إذا كانت تعاني قيد حياتها من مرض مزمن، في الوقت الذي تم نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات، لإخضاعها لتشريح طبي لمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها “الصحراء المغربية”، فإن المستخدمة المسماة قيد حياتها ابتسام، بمجرد تلقيها حقنة اللقاح المضاد لـ”كوفيد 19” دخلت في حالة إغماء ليجري نقلها إلى قسم المستعجلات بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، دون معرفة ما إذا كانت جرعة اللقاح التي تلقتها هي السبب المباشر في الوفاة أم هناك سبب آخر.
وأوضحت المصادر نفسها، أن اللقاح المستعمل بهذا المركز هو اللقاح الأمريكي “جونسون اند جونسون”.
من جانبها، أكدت فاطمة الزهراء الفيلالي مسؤولة التواصل بالمندوبية الجهوية للصحة بمراكش في اتصال بـ “الصحراء المغربية”، أنه لحدود كتابة هذه السطور لم تظهر أية نتائج حول سبب وفاة المستخدمة عقب تلقيها حقنة اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن وقوع بعض حالات الإغماء وارتفاع درجات الحرارة تدخل ضمن الأعراض الجانبية لجميع اللقاحات المرخصة في التطعيم ضد كوفيد 19.
