شارك المغرب بفعالية في أمسية ثقافية أقيمت أمس الأربعاء في أوتاوا، كندا، بمناسبة اليوم الدولي للفرنكوفونية.
تميز الحفل الذي أقيم في ثانوية “كلوديل” بحضور سفيرة المغرب بكندا، السيدة سورية عثماني، ومشاركة نحو ثلاثين تمثيلية دبلوماسية.
وقدم الرواق المغربي، الذي نظمته السفارة المغربية في أوتاوا، للجمهور تجربة غامرة في الثقافة المغربية، مع التركيز على المنتجات التقليدية، وفن الطبخ المتنوع.
وشهد الحفل الذي أقيم بالشراكة مع مجموعة السفيرات والسفراء الفرنكوفونيين، إقبالًا كبيرًا، حيث استمتع الضيوف بالشاي والحلويات المغربية الأصيلة، بالإضافة إلى عرض موسيقي للفنانة ليلى كوشي.
