صدمة في التعليم: نسب ضعيفة لحاملي الماستر بالمغرب تقارن بدول متقدمة

حجم الخط:

كشفت معطيات حديثة عن قطاع التعليم بالمغرب عن تفاوت كبير في المستوى الأكاديمي لهيئة التدريس، خاصة فيما يتعلق بنسبة الحاصلين على شهادة الماستر، مما يثير تساؤلات حول جودة التأهيل الأكاديمي.

وفقًا لنتائج الدراسة الدولية للتعليم والتعلم 2024، التي استعرضتها الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، فإن 63 في المائة من أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي يحملون شهادة الإجازة، وهي نسبة مرتفعة نسبيًا.

في المقابل، لا تتجاوز نسبة الحاصلين على الماستر 18 في المائة، مقارنة بـ 57 في المائة في الدول المتقدمة، و44 في المائة وفق الدراسات الدولية. أما في التعليم الابتدائي، فتتكرر الصورة، حيث تبلغ نسبة حملة الإجازة 62 في المائة، بينما لا تتعدى نسبة حملة الماستر 8 في المائة فقط.

وتبرز هذه الأرقام الحاجة إلى مراجعة سياسات التكوين والتأهيل، بهدف رفع كفاءة الموارد البشرية في قطاع التعليم، وهو ما يُعتبر أساسًا لأي إصلاح تربوي يهدف إلى تحسين جودة التعليم ورفع مستوى المدرسة العمومية.