حادثة غريبة شهدها المستشفى الجامعي ابن طفيل بمراكش، بعد تسليم جثة شاب متوفى بفيروس كورنا لأسرة إمام مسجد الدالية بشارع حمان الفطواكي بتراب مقاطعة سيدي سيدي يوسف بن علي عن طريق الخطأ، بعد الإعلان عن وفاة ابنهم “م- ش”، قبل أن يتبين في الاخير انه حي يرزق يخضع للعلاج بالجناح الخاص بمرضى “كوفيد – 19”.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها “الصحراء المغربية”، فإن عائلة إمام المسجد عاشت لحظات عصيبة لأيام بعد إخبارهم عن طريق الخطأ بوفاة ابنهم، الذي كانت ملامحه متشابهة مع الشخص المتوفى، لتتسلم الجثة في صندوق معد لدفن موتى “كورونا” على أنه ابنها الإمام الشاب، حيث تم مواراة جثمانه الثرى وتلقي التعازي في وفاته التي شاعت وسط ساكنة الحي.
وأضافت المصادر نفسها، أن أحد أفراد الأسرة تلقى اتصالا هاتفيا من الإمام الشاب الذي يرقد بالجناح الخاص بمرضى كوفيد 19 يعاتبه من خلاله على عدم عيادته للاطمئنان على حالته الصحية، ما دفع بأفراد الأسرة إلى التوجه لإدارة المستشفى للإستفسار عن الأمر، حيث تبين أن الجثة التي تسلموها تعود إلى شاب آخر في عقده الثالث يدعى قيد حياته “م- أ”، أدخل لجناح “كوفيد – 19” أسبوعا قبيل عيد الأضحى، قبل أن يلفظ أنفاسه الاخيرة.
