تشهد مدينة مكناس حراكًا مجتمعيًا مكثفًا، يسبق الاستحقاقات التشريعية والجماعية المرتقبة، حيث يتركز النقاش حول واقع التدبير المحلي وتطلعات المواطنين نحو مستقبل أفضل.
وفقًا لمتابعين، يعكس هذا الحراك حالة من الإحباط المتزايد لدى شريحة واسعة من السكان، الذين يرون أن التنمية لم تواكب طموحاتهم، خاصة في مجالات كخلق فرص العمل وتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وفي المقابل، يرى فاعلون محليون أن المدينة، رغم مؤهلاتها التاريخية والاقتصادية، لم تستثمر إمكاناتها بالشكل الأمثل، مما يستدعي بروز نخب جديدة قادرة على تقديم رؤية تنموية أكثر فاعلية.
يشهد المشهد العام حضورًا متزايدًا للشباب في النقاش العام، عبر مختلف المنصات والمبادرات، مطالبين بدور أكبر في صناعة القرار المحلي، مع التركيز على مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية في إدارة الشأن العام.
