أثار قرار ترحيل سكان دوار البرادعة بمدينة المحمدية نحو جماعات مجاورة ارتباكًا في صفوف المنتخبين المحليين، وذلك بعد أن شكل الدوار على مدى سنوات قاعدة انتخابية مهمة للعديد من الفاعلين السياسيين بالمدينة.
كما يُعتبر دوار البرادعة من بين أكبر التجمعات السكنية التي كان لها تأثير حاسم على نتائج الانتخابات، نظرًا للكتلة الناخبة الكبيرة التي يضمها، مما جعله ساحة تنافس قوية بين المرشحين في مختلف الاستحقاقات الانتخابية.
ويرى مراقبون أن نقل سكان الدوار خارج النفوذ الترابي للمحمدية سيؤدي إلى إعادة رسم الخريطة الانتخابية بالمنطقة، مع احتمال تأثيره المباشر على موازين القوى بين الفاعلين السياسيين، في الوقت الذي يُنتظر أن تستفيد جماعات مجاورة من هذه الكتلة الناخبة الجديدة.
ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من السلطات المحلية أو المنتخبين حول هذا القرار وتداعياته المحتملة على العملية الانتخابية المقبلة.
