يشهد سوق السمك بميناء طانطان حركية دؤوبة، وذلك قبل أسبوع من انتهاء شهر رمضان، على الرغم من الظروف الجوية الصعبة التي حدت من نشاط بعض وحدات الصيد.
يشهد السوق، الذي يعتبر من الجيل الجديد، إقبالًا كبيرًا من المهنيين القادمين من طانطان والمدن المجاورة، خاصة كلميم، لتزويد الأسواق المحلية بمنتجات البحر، وذلك في ظل ارتفاع الطلب مع اقتراب نهاية الشهر الفضيل.
وفقًا لتصريحات المهنيين، ورغم تأثر العرض نسبيًا بسبب تراجع خروج مراكب الصيد، فإن النشاط يظل ديناميكيًا، معربين عن تفاؤلهم باستقرار الأسعار تدريجيًا. أكد تاجر الجملة محمد اليزيد من كلميم، أن الطلب مرتفع في هذه الفترة، مشيرًا إلى أن غياب السردين يؤثر على أسعار الأسماك. وأعرب عن رضاه عن وفرة المعروض في ميناء طانطان مقارنة بموانئ أخرى في الجهة.
أفاد عبد الرحيم موطاهير بأن الإقبال على منتجات البحر كبير خلال شهر رمضان، وعزا ارتفاع الأسعار إلى الظروف الجوية التي حدت من نشاط مراكب الصيد. أضاف أن حوالي ربع مراكب الصيد فقط تعمل حاليًا، وهو وضع يرى أنه يشمل معظم موانئ المملكة. وبدوره، يرى رشيد السردي أن الأسعار لا تزال مرتفعة بسبب الظروف المناخية والطلب المرتفع. وفقًا لمعطيات رئيس المصلحة التجارية بالمندوبية الجهوية للمكتب الوطني للصيد بطانطان، تم تسويق منتجات صيد منذ بداية العام، معظمها من مراكب الصيد بالجر والتقليدية والسردين. وبلغت الكميات المسوقة حوالي 6.930 طنًا من المنتجات البحرية، بقيمة معاملات تجاوزت 255.5 مليون درهم، بزيادة 2% من حيث الحجم و5% من حيث القيمة مقارنة بالعام الماضي، مما يؤكد دينامية الميناء رغم التحديات.
