احتضنت مدينة وجدة، معقل التأسيس التاريخي لحزب التجمع الوطني للأحرار، لقاءً تواصليًا حاشدًا ضم قيادات الحزب ومنتخبيه ومناضليه بجهة الشرق، وذلك يوم الأحد 08 مارس الجاري.
وشهد اللقاء، الذي أشرفت على تنظيمه التنسيقية الإقليمية للحزب بوجدة، أجواء من التعبئة السياسية، وتمحور حول تقديم الرئيس الجديد للحزب، محمد شوكي، واستعراض حصيلة الأداء الحكومي والحزبي بقيادة عزيز أخنوش.
افتُتح اللقاء بالتذكير بالرموز التاريخية للحزب من جهة الشرق، وأكد المتدخلون على أهمية اختيار وجدة لعقد هذا اللقاء، باعتبارها مهد المشروع التجمعي. كما أجمع المتدخلون، بمن فيهم المنسق الجهوي محمد أوجار والوزير كريم زيدان، على الطفرة النوعية التي حققها الحزب في عهد أخنوش، مشيرين إلى أن وصول الحزب للمرتبة الأولى في انتخابات 2021 لم يكن وليد الصدفة.
شكل اللقاء مناسبة لتقديم محمد شوكي رئيسًا جديدًا للحزب، مع تأكيد المشاركين على أهمية استمرارية المؤسسات والقيم، والتركيز على ضخ دماء جديدة في الهياكل التنظيمية. وتضمن اللقاء نقاشًا حول الاحتياجات التنموية للجهة الشرقية، مع تسليط الضوء على دور المرأة والملفات الاقتصادية والريادة الجامعية. واختتم اللقاء بتأكيد شوكي على مواصلة المسار الذي سلكه الرئيس السابق عزيز أخنوش، بهدف بناء “مغرب جديد بطموحات كبرى”.
