تشهد مدينة الدروة، القريبة من مطار محمد الخامس الدولي والتي يقطنها حوالي 100 ألف نسمة، أزمة بيئية متفاقمة بسبب تراكم النفايات المنزلية وتعثر قطاع النظافة.
وفقًا لمصادر “هبة بريس”، تعود أسباب هذه الأزمة إلى اعتماد المدينة على التدبير الذاتي لقطاع النظافة، مع الاعتماد على عمال عرضيين بدل تفويض هذا القطاع لشركة متخصصة.
كما أضافت المصادر أن بُعد المطرح عن المدينة بحوالي 10 كيلومترات ساهم في صعوبة جمع النفايات بانتظام، مما ضاعف معاناة السكان.
يعبر المواطنون عن قلقهم البالغ إزاء استمرار هذا الوضع الذي يهدد الصحة العامة ويسيء إلى المظهر العام للمدينة، مطالبين السلطات المحلية والإقليمية بعمالة برشيد بالتدخل العاجل لإيجاد حلول فعالة.
وناشد السكان، الذين يقعون ضمن نفوذ إقليم برشيد، بتسريع عملية تفويض القطاع لشركة متخصصة أو البحث عن بدائل ناجعة لتحسين خدمات النظافة والحفاظ على البيئة المحلية.
