ماذا لو سلكت الجزائر درب التعاون مع المغرب؟

حجم الخط:

طرح أستاذ جامعي ومحلل سياسي تساؤلات حول الفرص الضائعة على منطقة المغرب العربي في حال اختارت الجزائر التعاون وحسن الجوار بدلًا من التوجهات الحالية.

وفقًا للتحليل، لو آمنت الجزائر بمبادئ حسن الجوار والتعاون، لتحولت المنطقة إلى قوة اقتصادية رابعة عالميًا بفضل تكامل الغاز الجزائري مع الفوسفات المغربي والذكاء البشري المشترك. كما أن المنطقة ستنعم بالاستقرار وستُقضى على بؤر التوتر الإرهابي.

وأشار المحلل السياسي عمر الشرقاوي إلى أن المغرب اتخذ خيارات دبلوماسية استراتيجية للحفاظ على مصالحه في ظل التوجهات الجزائرية، مشددًا على أن الحزم هو اللغة الوحيدة المفهومة عندما يواجه جارًا يسعى لتقسيم البلاد.

واستعرض الشرقاوي أمثلة تاريخية لدول تجاوزت صراعاتها الحدودية، مشيرًا إلى أن العقيدة العدائية الجزائرية تجاه المغرب تجعل من الصعب تحقيق تقدم مماثل في العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أن المغرب تحمل الكثير في سبيل الحفاظ على سيادته ووحدته الترابية.