أثار مشروع إعادة تأهيل ساحة “جدة” بمدينة وجدة جدلاً واسعًا بين أهالي المدينة، خلال أشغال دورة فبراير للمجلس الجماعي. انقسمت الآراء بين منتقدين اعتبروا الأشغال مجرد “ترقيع” غير كافٍ، ومدافعين استندوا إلى تقارير فنية تؤكد الترميم الدقيق والمستدام.
وفقًا لمصادر مطلعة، لم تكن الأشغال عشوائية، بل خضعت لعملية تقنية دقيقة تحت إشراف شركة التنمية “وجدة للتهيئة”. وشملت العملية التطهير الهيكلي بإزالة البلاط القديم ونظام تركيبه المتهالك، والتثمين البنيوي للحفاظ على البلاطة الخرسانية الأصلية، والمعالجة الموضعية لتعزيز الأماكن المتضررة.
في السياق ذاته، أوضحت المصادر أن وصف “الترقيع” يفتقر للدقة، فالعملية جزء من برنامج لمعالجة النواقص في الفضاءات العامة، معتمدة على البنيات القائمة وتطويرها، بهدف ترشيد النفقات وتوجيهها نحو الأولويات.
وأكدت المصادر التزام شركة “وجدة للتهيئة” بالأصول الفنية، حيث تم تركيب التغطية الأرضية الجديدة بنظام يضمن صمودها واعتماد مقاربة عقلانية لإعادة الاعتبار للساحة، مع التركيز على الجمالية والوظيفة.
