شهد حي درب اللبادي بتطوان انهيارًا جزئيًا لسقف بناية مهجورة، ليلة السبت 6 فبراير 2026، مما أثار حالة من الذعر وأعاد إلى الواجهة خطر البنايات المتداعية في المدينة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تساقطات مطرية غزيرة تشهدها تطوان، ما زاد من تدهور حالة البناية، وتسبب في تسرب المياه إلى المنازل المجاورة، مع تزايد احتمالية انهيارات إضافية.
أكد السكان أن البناية ظلت مهجورة لأكثر من ثلاثين عامًا، وتحولت إلى مرتع للنفايات والحشرات، بالإضافة إلى استخدامها كمأوى للمشردين، مما جعلها تهديدًا دائمًا على السلامة العامة.
وطالب السكان السلطات المحلية بالتدخل العاجل لتأمين محيط البناية، وإجراء فحص فني عاجل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتجنب وقوع كارثة إنسانية، مؤكدين على أهمية التحرك السريع لتفادي تفاقم الوضع.
