أقر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. يأتي هذا القرار على خلفية حملة القمع العنيف التي شهدتها الاحتجاجات في إيران، وفقًا لما أعلنته مسؤولة السياسات الخارجية في الاتحاد.
كما صرحت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية كايا كالاس عبر منصة “إكس” أن “القمع لا يمكن أن يبقى دون رد”.
وأكدت كالاس أن خطوة التصنيف تُعد “قرارًا حاسمًا”، مشددة على أن أي نظام يقتل الآلاف من شعبه يضع نفسه على طريق الزوال.
لم يتم تحديد الإجراءات التفصيلية التي ستتبع هذا القرار بعد، ولكن من المتوقع أن يشمل تجميد الأصول وحظر السفر على أفراد الحرس الثوري.
