في أعقاب الدورة الخامسة والثلاثين لكأس الأمم الإفريقية التي استضافها المغرب، وجه الملك محمد السادس شكره لكافة مكونات الأمة على مساهمتهم في نجاح التظاهرة.
وعبّر الملك عن تهانيه للمواطنين على الجهود المبذولة، مقدراً مساهمة كل فرد في هذا النجاح التاريخي الذي لقي إشادة عالمية.
كما أشاد الملك بالدعم الكبير الذي قدمه المغاربة للمنتخب الوطني، مشيراً إلى أن هذا الأخير يحتل المرتبة الثامنة عالمياً، وهو نتاج لسياسة رياضية طموحة وتطوير البنيات التحتية. وأكد أن الدورة كانت محطة بارزة في تاريخ المنافسة القارية، معتبراً أنها أظهرت التقدم الذي أحرزته المملكة في التنمية بفضل رؤية بعيدة المدى.
وشدد الملك على أن روابط الأخوة الإفريقية ستنتصر بعد زوال حدة الانفعالات التي رافقت المباراة النهائية، مؤكداً أن نجاح المغرب هو نجاح لإفريقيا كلها، وأن المملكة ستظل فخورة باستضافتها البطولة وخدمة القارة. وأشار الملك إلى أن المخططات التي تستهدف النيل من الوحدة لن تنجح، وأن المغرب سيواصل التزامه بدعم إفريقيا موحدة ومزدهرة.
