رسخت مدينة مراكش مكانتها كوجهة عالمية، وذلك خلال استضافتها لمباريات كأس الأمم الإفريقية، حيث أثبتت جدارتها كواحدة من المدن الست التي احتضنت فعاليات البطولة، محققةً نجاحًا باهرًا نال إعجاب الجماهير الإفريقية.
ووفقًا لشهادات الجماهير، تميزت المدينة الحمراء بأجواء تنظيمية وأمنية ممتازة، سواء داخل الملاعب أو خارجها، مما ساهم في إبراز الوجه الحضاري للمغرب.
في السياق ذاته، يعود هذا النجاح إلى الجهود الكبيرة والتضحيات التي بذلتها عدة جهات، وعلى رأسها والي جهة مراكش آسفي، الخطيب لهبيل، الذي نجح في تنسيق الجهود رغم حداثة توليه منصبه. كما أشاد الجمهور بدور والي أمن مراكش، محمد امشيشو، والقائد الجهوي للدرك الملكي، اللذين تواجدا ميدانيًا وتابعا التحضيرات عن كثب.
هذا وقد أثنى الجميع على تضحيات رجال الأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية، الذين عملوا على مدار الساعة لإظهار مراكش في أبهى صورها. كما ساهم المجلس الجماعي بمراكش، ممثلاً بنائبي العمدة الأول محمد الإدريسي وإسماعيل المغاري، في توفير الإمكانيات وتذليل الصعاب. بدورها، جندت شركة النظافة (ARMA) أسطولها وطواقمها لإبراز المدينة نظيفة ومتألقة، وهو ما يضاف إلى نجاح السياحة في المغرب.
