تصدّرت سيليا فلوريس، زوجة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، المشهد بعد اعتقالها برفقة زوجها، لتسلط الأضواء على شخصية ظلّت لسنوات طويلة قوةً نافذة في فنزويلا.
ورافقت فلوريس مادورو أثناء اعتقالهما على يد قوات أميركية، تمهيدًا لنقلهما إلى الولايات المتحدة للمثول أمام القضاء بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات.
شغلت فلوريس منصب “المقاتلة الأولى” في نظام مادورو، واعتُبرت شريكته السياسية المقربة، حيث امتدت علاقتها به لأكثر من ثلاثة عقود، وتولت رئاسة البرلمان، كما شغلت منصب المدعية العامة، وسط اتهامات بالفساد والمحسوبية.
يُذكر أن فلوريس واجهت عقوبات كندية وأميركية، وظهر اسمها في قضايا فساد واتجار بالمخدرات، في حين استمرت في لعب دور محوري في النظام الفنزويلي حتى لحظة اعتقالها.
