يشهد إقليم سطات استياءً واسعًا إزاء تكرار حوادث تخريب الممتلكات العامة، والتي طالت في الآونة الأخيرة حاويات النفايات بشارع الحسن الثاني، مما أثار تساؤلات حول مدى الوعي بأهمية الحفاظ على المرافق العمومية.
ووثقت صور ومقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حجم الأضرار التي لحقت بهذه المرافق، والتي كان من المفترض أن تخدم المواطنين، لتتحول إلى هدف لأعمال التخريب والحرق.
وفي السياق ذاته، يرى مراقبون أن هذه الظاهرة تستدعي تدخلًا عاجلاً من جمعيات المجتمع المدني لتنظيم حملات توعية وتحسيس، بالإضافة إلى تفعيل دور السلطات الأمنية والمحلية، فضلاً عن تعزيز الوازع الأخلاقي والوطني.
وتدعو فعاليات مدنية إلى ضرورة تضافر الجهود للحد من هذه الظاهرة، مع التأكيد على أهمية احترام القانون والممتلكات العامة، ووضع حد للاستهتار الذي طال هذه المرافق الحيوية.
