شهدت مدينة مراكش استنفاراً أمنياً خلال الساعات الأولى من ليلة رأس السنة الميلادية، وذلك بعد تمكن معتقل مصفد اليدين من الفرار من داخل مقر الدائرة الأمنية 25، التابعة للمنطقة الأمنية الثانية بسيدي يوسف بن علي.
وفقاً للمعطيات المتوفرة، استغل المعتقل لحظة ارتباك تزامنت مع أجواء الاحتفالات لمغادرة المقر الأمني، متجهاً نحو المجال القروي في محاولة للابتعاد عن النطاق الحضري.
في السياق ذاته، باشرت مصالح الشرطة القضائية تحرياتها، معتمدة على تنسيق ميداني ومعطيات دقيقة لتتبع مسار الهارب، مما أفضى إلى توقيفه بنفوذ الجماعة القروية سيدي عبد الله غياث بإقليم الحوز، حيث أعيد إلى مقر الاحتجاز.
من المنتظر أن تفتح الجهات المختصة تحقيقاً داخلياً للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، في ظل تساؤلات حول شروط الحراسة والجاهزية الأمنية داخل المقر، خاصة مع استعدادات المدينة لاستضافة تظاهرات قارية ودولية.
