مخرج «الهاربون من تندوف» يكشف تفاصيل عمله السينمائي ويثمن دعم الركراكي

مخرج «الهاربون من تندوف» يكشف تفاصيل عمله السينمائي ويثمن دعم الركراكي
حجم الخط:

كشف مخرج فيلم «الهاربون من تندوف» تفاصيل العمل السينمائي الذي يوثق لقصص واقعية لمعاناة مغاربة تعرضوا للاعتقال والتعذيب لسنوات داخل مخيمات تندوف، مؤكدا أن المشروع ثمرة التزام شخصي تعود جذوره إلى أكثر من عقدين من الزمن.

وأوضح المخرج أن فكرة الفيلم تبلورت إثر لقاءاته مع عدد من العائدين من الأسر، وعلى رأسهم عبد الله الأماني الذي قضى 23 سنة في معتقلات تندوف، مشيرا إلى أن تجارب الناجين التي وثقها خلال زيارات ميدانية لمدن الصحراء المغربية تضمنت شهادات مروعة حول أساليب التعذيب التي تعرضوا لها.

وفي السياق ذاته، أكد المخرج أن العمل لا يكتفي بعرض الجوانب المأساوية، بل يسلط الضوء على روح المقاومة والتشبث بالوطن لدى الأسرى، لافتا إلى أن الخطاب الملكي ليوم 31 أكتوبر 2025 شكل حافزا معنويا كبيرا لإخراج هذا العمل إلى النور في توقيته الحالي.

وبخصوص التحديات الإنتاجية، أشار المتحدث إلى أن غياب التمويل كان أبرز العوائق، منوها في الوقت ذاته بالدعم الذي قدمه وليد الركراكي للمشروع، ومؤكدا أن كافة المشاركين في الفيلم والذين بلغ عددهم 128 فردا توصلوا بمستحقاتهم كاملة.

وختم المخرج حديثه باستحضار ذكرى الفنان الراحل محمد الشوبي، واصفا إياه بالركيزة الأساسية للفيلم، ومشيرا إلى أن الراحل أصر على المشاركة في العمل دون مقابل مادي، إيمانا منه بقضية الصحراء المغربية، ليكون هذا الفيلم بمثابة إهداء لروحه كآخر مشاركة سينمائية له.