تتجه السلطات المغربية إلى تعزيز البنية التحتية لمعبر بني أنصار الحدودي، عبر إطلاق طلب عروض يهم اقتناء وتركيب تجهيزات كهربائية ومعلوماتية متطورة، بهدف تحديث الأنظمة الجمركية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين.
وتأتي هذه الخطوة، وفق ما كشفت عنه تقارير إعلامية إسبانية، في إطار مساعي تجديد المعدات التقنية المعتمدة في عمليات المراقبة والتدبير، بما يضمن تقليل الأعطاب التقنية التي تتسبب في كثير من الأحيان في عرقلة حركة العبور وتأخير الإجراءات الإدارية.
وفي السياق ذاته، يكتسي هذا المشروع أهمية استراتيجية نظراً للدور الحيوي الذي يلعبه معبر بني أنصار كشريان أساسي للتنقل والتبادل اليومي بين إقليم الناظور ومدينة مليلية المحتلة، حيث يعتمد الموظفون على منظومة تقنية دقيقة لتنظيم حركة الأفراد والبضائع.
وبينما حددت الجهات المعنية آجالا لإيداع عروض الشركات الراغبة في تنفيذ المشروع، تترقب الأوساط المحلية أن تساهم هذه التجهيزات الجديدة في تخفيف حدة طوابير الانتظار الطويلة، خاصة خلال فترات الذروة وعطلات نهاية الأسبوع، وسط تساؤلات حول مدى انعكاس هذا التحديث على سلاسة التنقل اليومي للعابرين.
