معالج بـ«الطاقة» في تازة يوجه نداء استغاثة للملك ويشتكي من «مضايقات إدارية»

معالج بـ«الطاقة» في تازة يوجه نداء استغاثة للملك ويشتكي من «مضايقات إدارية»
حجم الخط:

وجه عبد اللطيف حمود، معالج بـ«الطاقة» بمدينة تازة، نداءً إلى الملك محمد السادس، ملتمساً تدخل السلطات لإنصافه من إجراءات إدارية قال إنها تعيق ممارسته لنشاطه المهني الذي يزاوله منذ ست سنوات.

وأوضح المعني بالأمر في رسالة وجهها للرأي العام، أنه يقدم خدماته العلاجية لوافدين من مختلف مدن المملكة، مؤكداً عدم تلقيه لأي شكايات تتعلق بالنصب أو الاحتيال أو إلحاق الضرر بالمستفيدين من حصصه.

وفي السياق ذاته، اشتكى حمود من خضوعه لمراقبات متكررة وإجراءات إدارية منعته من استغلال مقر عمله أو فتح فضاء بديل، مطالباً السلطات المحلية بالكشف عن الأساس القانوني لهذه القرارات وتوضيح المخالفات المنسوبة إليه إن وجدت.

وشدد المتحدث على استعداده التام للمثول أمام القضاء وتقديم كافة الأدلة التي تثبت قانونية نشاطه، نافياً بشكل قاطع تورطه في أي ممارسات غير قانونية، ومشيراً في الوقت ذاته إلى تلقيه تهديدات طالت أسرته، مما دفعه للمطالبة بتوفير الحماية له ولأفراد عائلته.

وتأتي هذه الخطوة في ظل مناشدة حمود للهيئات الحقوقية والصحافة الوطنية لمواكبة ملفه، مطالباً بضرورة تحديد الوضع القانوني لنشاطه بشكل رسمي، إما بتمكينه من العمل في إطار واضح أو إطلاعه على المسوغات القانونية لقرار المنع وفق المساطر المعمول بها.