أطلق عبد السلام فريندو، عامل إقليم الدريوش، يوم الأربعاء 21 أكتوبر الجاري، سلسلة اجتماعات دورية تحت مسمى «اجتماعات الأقطاب»، وذلك بهدف تعزيز تتبع الأوراش التنموية ومعالجة الاختلالات التي تعيق تنفيذ المشاريع بالإقليم.
وخصص اللقاء الافتتاحي لمناقشة وضعية مشاريع الطرق والمسالك القروية، التي تشرف عليها قطاعات متعددة تشمل التجهيز، الفلاحة، المجلس الإقليمي، ومجلس جهة الشرق، في مسعى لفك العزلة عن المناطق القروية وتعزيز العدالة المجالية.
وحضر الاجتماع مسؤولون إداريون ومنتخبون ومديرو المصالح الخارجية، حيث تم استعراض الصعوبات الميدانية التي تواجه الأوراش الحالية، مع التأكيد على دور هذه اللقاءات في خلق إطار مؤسساتي للتنسيق وتوحيد جهود مختلف المتدخلين.
وفي هذا الصدد، دعا عامل الإقليم إلى القطع نهائياً مع أساليب التدبير التقليدية، معتبراً أن المرحلة تستدعي اعتماد منهجية عمل قائمة على الجدية والمسؤولية والمتابعة المستمرة للمشاريع.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه ترابي جديد يراهن على تحسين حكامة تدبير المشاريع العمومية، وضمان تسريع وتيرة إنجازها لتستجيب لانتظارات ساكنة الدريوش بشكل ملموس.
