يطالب العشرات من العمال والأجراء السابقين بفندق “موكادور المدينة” بمدينة أكادير بالتدخل العاجل لوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، لإنصافهم وتسوية ملفهم المطلبي العالق منذ خمس سنوات، وذلك بعد استنفادهم لكافة المساطر الإدارية والقضائية دون جدوى.
وتتفاقم الأوضاع الاجتماعية للمتضررين في ظل استمرار ما يصفونه بـ”سياسة التسويف”، حيث توفي عدد من العمال قبل نيل حقوقهم المالية والقانونية، بينما يعيش الباقون على وقع أزمات معيشية خانقة، خاصة بعد تعثر ملفاتهم المتعلقة بالاستفادة من تعويضات فقدان الشغل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وأشار المحتجون في مراسلات سابقة وجهت إلى مسؤولين حكوميين، إلى وجود صعوبات قانونية وميدانية تعيق تنفيذ أحكام قضائية نهائية صادرة لصالحهم، مؤكدين أن طول أمد النزاع تسبب في ضياع مكتسباتهم الاجتماعية والمهنية التي كفلها القانون.
وفي السياق ذاته، يراهن العمال على تدخل حكومي حازم يضع حداً لدوامة الانتظار، من خلال تسريع مسطرة تنفيذ الأحكام القضائية، وإعادة النظر في معالجة ملفاتهم لدى مؤسسة الضمان الاجتماعي، وضمان صون حقوق ما تبقى من الأجراء على قيد الحياة.
