نجحت عناصر من الشرطة الوطنية الإسبانية ووحدات عسكرية، صباح اليوم، في إنقاذ شابة مغربية كانت في وضعية صحية حرجة بالقرب من مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين بمدينة سبتة المحتلة.
وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية إسبانية، فقد عُثر على الشابة، التي تتراوح أعمارها بين 20 و25 سنة، في حدود الساعة الرابعة والنصف فجرًا وهي في حالة إغماء شبه تام، حافية القدمين وترتدي ملابس لا تقي من برودة الطقس.
وفي السياق ذاته، كشفت إفادات مرافقة للشابة أنها لم تتناول الطعام منذ ساعات طويلة، وهو ما يرجح أن يكون السبب الرئيس وراء انهيارها الصحي وتدهور حالتها بشكل مفاجئ.
وتدخلت الفرق الأمنية فور العثور عليها لتقديم الإسعافات الأولية، قبل أن يتم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بالمدينة، حيث خضعت للرعاية الطبية الضرورية بعد أن كشفت الفحوصات الأولية أن وضعها ناجم عن الإجهاد الحاد ونقص التغذية.
وتعيد هذه الواقعة طرح النقاش حول الظروف القاسية التي يعيشها المهاجرون غير النظاميين خارج مراكز الإيواء بسبتة المحتلة، وما يواجهونه من صعوبات معيشية تضع حياتهم وسلامتهم الصحية تحت التهديد المستمر.
