أعطت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للقنص، اليوم الجمعة، الانطلاقة الرسمية لموسم القنص 2026-2027 من مدينة مراكش، وذلك تحت شعار «القنص السياحي بالمغرب: ثروة طبيعية وتنمية مستدامة».
وشهد قصر المؤتمرات بمراكش تنظيم يوم دراسي وتحسيسي حضره مسؤولون ومهنيون وفاعلون في القطاع، خصص لمناقشة سبل تطوير القنص، وتعزيز تدبير الثروة الحيوانية البرية، مع التركيز على آليات الحفاظ على التنوع البيولوجي في مختلف جهات المملكة.
وأكد عبد الرحيم هومي، المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، أن الموسم السابق عرف استقطاب أكثر من 65 ألف قناص مغربي ونحو 5 آلاف قناص سائح، مشيرا إلى تسجيل قفزة نوعية في المساحات المؤجرة التي انتقلت إلى 4.39 ملايين هكتار، فضلا عن تنامي عدد قطع القنص المؤجرة ليصل إلى 1737 قطعة، مع بروز دينامية جديدة بفضل مساهمة 146 شركة متخصصة وتطوير أنماط جديدة كالقنص بالنبال.
وتضمن برنامج الفعاليات عروضا حول مؤهلات القنص بجهة مراكش-آسفي، وورشات تطبيقية وزيارات ميدانية، حيث جدد المنظمون التزامهم بالدفع نحو ممارسة قنصية مسؤولة تساهم في تثمين المجالات القروية ودعم التنمية الاقتصادية المحلية وحماية الموروث الطبيعي للبلاد.
