مني حزب الاستقلال بتراجع لافت في نتائجه خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2026، حيث تقلص رصيده داخل مجلس النواب من 81 مقعداً حصل عليها في استحقاق 2021 إلى 65 مقعداً فقط، مسجلاً بذلك خسارة 16 مقعداً.
وتعكس هذه النتائج تراجعاً ملموساً في حجم التمثيلية السياسية للحزب مقارنة بالولاية التشريعية السابقة، وذلك رغم احتفاظ “حزب الميزان” بالمرتبة الثالثة في ترتيب القوى السياسية وفق النتائج الأولية المعلنة.
وفي السياق ذاته، كشفت الأرقام المسجلة عن فقدان الحزب لجزء معتبر من رصيده الانتخابي على مستوى الأصوات، مما يفتح نقاشاً حول مدى تماسك القاعدة الانتخابية للحزب وتأثر شعبيته لدى الناخبين خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وتُفسر هذه الحصيلة الانتخابية لدى العديد من المراقبين كمؤشر على تراجع منسوب الثقة لدى شريحة واسعة من الناخبين، ما يفرض على قيادة الحزب مراجعة استراتيجياتها السياسية والانتخابية للمرحلة المقبلة لاستعادة توازنها في المشهد السياسي الوطني.
