شهد المكتب المركزي رقم 176 بمدرسة عبد العزيز الفشتالي في مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، حالة من التوتر عقب إغلاق صناديق الاقتراع، إثر رفض التوقيع على محضر فرز الأصوات، وسط تضارب في الأنباء حول الدوافع الكامنة وراء هذا الإجراء.
وتداولت مصادر محلية أن الامتناع عن توقيع المحضر جاء بذريعة وجود تعليمات صادرة عن السلطات المحلية، وهو ما أثار استياء ممثلي الأحزاب السياسية الحاضرين في عين المكان، الذين عبروا عن رفضهم لهذه الممارسة التي وصفوها بغير القانونية.
وفي السياق ذاته، نشر وكيل لائحة حزب العدالة والتنمية تدوينة عبر صفحته الرسمية، أشار فيها إلى تسجيل خروقات واختلالات شابت عملية إغلاق مكاتب التصويت وتحرير المحاضر، مشبهاً ما حدث في الدار البيضاء بواقع مماثلة جرى رصدها في دوائر انتخابية بالعاصمة الرباط.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات حقيقية حول مدى نزاهة وشفافية ظروف تحرير وتوقيع محاضر مكاتب التصويت، وما إذا كان الأمر يتعلق بحالة معزولة أم بنمط متكرر يمس بسلامة العملية الانتخابية في عدد من الدوائر، بانتظار صدور توضيحات رسمية من الجهات المختصة لتبديد هذه الشكوك.
