يعيش مرشحو الانتخابات التشريعية لحظات من الترقب الشديد، عقب إغلاق مكاتب التصويت وانطلاق عمليات فرز الأصوات بمختلف الدوائر الانتخابية، في انتظار ما ستكشف عنه صناديق الاقتراع من نتائج حاسمة.
ويتابع المرشحون ومناصروهم مجريات عملية الإحصاء من مقراتهم الانتخابية، حيث تحولت الهواتف إلى وسيلة رئيسية لتبادل المعطيات الأولية الواردة من مكاتب التصويت، وسط متابعة دقيقة لمؤشرات السباق الانتخابي.
وفي السياق ذاته، تسود أجواء من الحذر داخل الأوساط السياسية، تزامنا مع ظهور المؤشرات الأولى لنسب الأصوات، وهو ما دفع العديد من المتنافسين إلى تفضيل التريث وعدم اتخاذ أي مواقف رسمية إلى حين الإعلان عن النتائج النهائية.
وتتواصل عمليات تجميع وفرز الأصوات وفق المساطر القانونية المعمول بها تحت إشراف السلطات المختصة، على أن يتم الإعلان تدريجيا عن النتائج الرسمية التي سترسم خريطة الفائزين بالمقاعد البرلمانية.
