أثار تسجيل صوتي منسوب لعملية انتخابية جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تضمنه توجيهات بفرض “تصوير ورقة الاقتراع ووجه الناخب” مقابل الحصول على مقابل مادي.
وتضمن المقطع الصوتي المسرب عبارة “صوت وصور الورقة ووجهك باش تتخلص”، في إشارة واضحة إلى مطالبة الناخبين بإثبات تصويتهم لصالح جهة سياسية معينة لضمان حصولهم على تعويضات مالية، وهو ما يتنافى مع ضوابط سرية الاقتراع ونزاهة العملية الانتخابية.
وتزامن انتشار هذا التسجيل مع عمليات التصويت في عدد من مناطق المملكة، حيث سارع رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تداوله على نطاق واسع، مطالبين السلطات المعنية والجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل للكشف عن هوية المتحدثين والتأكد من صحة المحتوى المنسوب إليهم.
وتتصاعد المخاوف من تأثير مثل هذه الممارسات على مصداقية العملية الديمقراطية، وسط دعوات بضرورة تفعيل الرقابة الصارمة لمواجهة أي خروقات انتخابية قد تمس بحرية الناخب وتوجه إرادته عبر أساليب غير قانونية.
